ابن عساكر
169
تاريخ مدينة دمشق
أنبأنا أبو طاهر بن الحنائي عن علي بن محمد بن أبي الهول أنا تمام بن محمد أخبرني أبي أخبرني أبو العباس محمود بن محمد بن الفضل بن الصباح المازني الرافقي ( 1 ) بحمص أنا حسن ( 2 ) بن موسى الضبي أنا العباس بن هشام بن محمد بن السائب الكلبي حدثني أبي أبو ( 3 ) المنذر هشام بن محمد حدثني أبو مخنف ( 4 ) حدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم الأزدي قال سماع أذني من الحسين ( 5 ) وهو يقول قتل الله قوما قتلوك يعني ابنه عليا الأكبر بن الحسين ( 6 ) ما أجرأهم على انتهاك حرمة الرسول على الدنيا بعدك الدبار وكأني أرى امرأة خرجت كأنها شمس طالعة تنادي يا أخاه فقيل هي زينب بنت حسين وأكبت عليه فجاء الحسين فأخذ بيدها وردها إلى الفسطاط قال ابن عساكر ( 7 ) لم أجد لزينب هذه ذكرا في كتاب النسب للزبير 9350 زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله ابن عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ( 8 ) كانت مع أهلها بالحميمة من أرض البلقاء وهي زوج محمد بن إبراهيم ( 9 ) الإمام وإليها ينسب الزينبيون من ولد العباس لأن زوجها كان له ولد من غيرها فنسب ولدها إليها ليفرق بينهم وبين ولد الزوج الأخرى حدثت عن أبيها سليمان بن علي روى عنها عاصم بن علي بن عاصم الواسطي وجعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن
--> ( 1 ) تقرأ بالأصل : الداوني ، وفي " ز " : الراقعي . ( 2 ) في " ز " : حنش . ( 3 ) تحرفت بالأصل إلى : ابن ، والتصويب عن " ز " . ( 4 ) تحرفت بالأصل إلى : محنف ، والتصويب عن " ز " . ( 5 ) تحرفت بالأصل إلى : الحسن ، والمثبت عن " ز " . ( 6 ) تحرفت بالأصل إلى : الحسن ، والمثبت عن " ز " . ( 7 ) زيادة منا . ( 8 ) أخبارها في مروج الذهب ( الفهارس ) ، والكامل لابن الأثير ( الفهارس ) والأنساب ( الزينبي ) واللباب ( الزينبي ) وتاريخ بغداد 14 / 434 وسير الاعلام 10 / 236 . ( 9 ) كذا بالأصل و " ز " : " محمد بن إبراهيم " وفي المطبوعة : وهي زوج إبراهيم بن محمد ، وقد وهم محققها في اعتماد ذلك ، فقد ورد في سير الاعلام : " حدث عنها ولدها : عبد الله بن محمد بن إبراهيم الامام " .